ومن أدلة ذلك أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والفضل بن العباس رضي الله عنهما، ذهبا ألى النبي صلى الله عليه و أله و سلم يسألانه أن يوليهما على الصدقة، ليصيبا من المال ما يتزوجان به، فقال لهما صلى الله عليه و أله و سلم: «أن الصدقة لا تنبغي لأل محمدٍ، أنما هي أوساخ الناس» [7] .
ومن هذا القول يعلم أن بني عم النبي صلى الله عليه و أله و سلم أمثال أبناء علي وجعفر وعقيل وأبناء عباس وأبناء أبي لهب وأبناء الحارث بن عبد المطلب، وغيرهم من الذين أسلموا من أله صلى الله عليه و أله و سلم.