الأزواج من أهل البيت قال جل ذكره: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْاُ?ولَى وَأقِمْنَ الصَّلَاةَ وَأتِينَ الزَّكَاةَ وَأطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33} [الأحزاب: 33] .
فالسياق ينص صراحةً أن الأزواج من الأل، ولا يدل هذا أن غيرهن رضي الله عنهن لسن من الأل، فأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
وقال قال ابن عباس رضي الله عنهما كما روى عنه عكرمة في هذه الأية: أنها نزلت في نساء النبي صلى الله عليه و أله و سلم. ثم قال عكرمة: «من شاء باهلته أنها نزلت في نساء النبي صلى الله عليه و أله و سلم» [8] . روى البيهقي في السنن عن أم سلمة قالت: في بيتي أنزلت: {أنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33} [الأحزاب: 33] . قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ألى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال: هؤلاء