اعتقاد المسلمين في صحابة خير المرسلين صلى الله عليه و أله و سلم:
لِمَا سبق من أدلة قرأنية ونبوية وغيرها مما لم نذكره، فأن معتقد المسلمين في صحابة خير المرسلين صلى الله عليه و أله و سلم أنهم خير الخلق بعد النبيين.
ويثبتون خلافة أبي بكر رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم باختيار الصحابة أياه، بعد اختيار رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم له، ثم خلافة عمر بعد أبي بكر باستخلاف أبي بكر أياه وأقرار الصحابة رضي الله عنهم، ثم خلافة عثمان رضي الله عنه باجتماع أهل الشورى وسائر المسلمين عليه عن أمر عمر، ثم خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن بيعة من بايع من البدريين كعمار بن ياسر وسهل بن حنيف، ومن تبعهما من سائر الصحابة مع سابقته وفضله.
ويقولون بتفضيل الصحابة على غيرهم رضي الله عنهم لقوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤمِنِينَ أذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: 18] ، وقوله: وَالسَّابِقُونَ الْأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِأحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ