فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 192

وقال ابن سعد أيضًا:

عن سفيان بن أبي العوجاء، قال: قال عمر بن الخطاب:

«والله ما أدري أخليفة أنا أم ملك؟! فإن كنت ملكًا فهذا أمر عظيم» !

قال قائل: يا أمير المؤمنين، إن بينهما فرقًا، قال:

«ما هو؟» .

قال: الخليفة لا يأخذ إلا حقًا، ولا يضعه إلا في حق، فأنت بحمد الله.

كذلك، والملك يعسف الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا!

فسكت عمر [37] .

قال ابن خلدون:

«ومقصود الشارع بالناس صلاح آخرتهم فوجب بمقتضى الشرائع حمل الكافة على الأحكام الشرعية في أحوال دنياهم و آخرتهم، و كان هذا الحكم لأهل الشريعة و هم الأنبياء و من قام فيه مقامهم وهم الخلفاء فقد تبين لك من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت