وقال ابن سعد أيضًا:
عن سفيان بن أبي العوجاء، قال: قال عمر بن الخطاب:
«والله ما أدري أخليفة أنا أم ملك؟! فإن كنت ملكًا فهذا أمر عظيم» !
قال قائل: يا أمير المؤمنين، إن بينهما فرقًا، قال:
«ما هو؟» .
قال: الخليفة لا يأخذ إلا حقًا، ولا يضعه إلا في حق، فأنت بحمد الله.
كذلك، والملك يعسف الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا!
فسكت عمر [37] .
قال ابن خلدون:
«ومقصود الشارع بالناس صلاح آخرتهم فوجب بمقتضى الشرائع حمل الكافة على الأحكام الشرعية في أحوال دنياهم و آخرتهم، و كان هذا الحكم لأهل الشريعة و هم الأنبياء و من قام فيه مقامهم وهم الخلفاء فقد تبين لك من ذلك