المهاجرون والأنصار، وقال: فدعا الزبير فجاء قال: قلت: ابن عمة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم أردت أن تشق عصا المسلمين؟ قال: لا تثريب يا خليفة رسول الله فقام فبايعه، ثم نظر في وجوه القوم فلم يرَ عليًا فدعا بعلي بن أبي طالب، قال: قلت: ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وختنه على ابنته أردت أن تشق عصا المسلمين؟ فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعه هذا أو معناه، قال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعت ابن خزيمة يقول: جاءني مسلم بن الحجاج فسألني عن هذا الحديث، فكتبته له في رقعة وقرأت عليه، فقال: هذا حديث يَسْوي بَدَنة. فقلت: يسوي بدنة بل هذا يسوي بدرة، وقد رواه الأمام أحمد مختصرًا وأخرجه الحاكم في مستدركه من طريق عفان بن مسلم عن وهيب مطولًا كنحو ما تقدم» [43] . وهذا لا ينافي ما حدثت به عائشة أن عليًا لم يبايع ألا بعد ستة أشهر، لأن عائشة حدثت بما علمت وأبو سعيد الخدري حدث بما علم، ومن علم حجة على من لم يعلم.