النقد للشبهة أولًا: هل يطيع أبوبكر أمر النبي صلى الله عليه و أله و سلم أم طلب فاطمة؟ وأي عيب عليه بهذا؟ ثانيًا: عند قسمة أرث النبي صلى الله عليه و أله و سلم لو كان له أرث، يرثه ثلاثة: ترثه فاطمة ويرثه أزواجه ويرثه عمه العباس.
أما فاطمة فلها نصف ما ترك لأنها فرع وارث .. أنثى.
وأزواج النبي صلى الله عليه و أله و سلم يشتركن في الثُمُن لوجود الفرع الوارث وهي فاطمة والعباس عم النبي صلى الله عليه و أله و سلم يأخذ الباقي تعصيبًا.
هذا هو أرث النبي صلى الله عليه و أله و سلم أذا ليست القضية خاصة بفاطمة ولذلك أين العباس لماذا لم يأت ويطالب بأرثه من النبي صلى الله عليه و أله و سلم؟
أين أزواج النبي صلى الله عليه و أله و سلم لم يأتين ويطالبن بأرثهن من النبي صلى الله عليه و أله و سلم؟.
ثالثًا: جاء عن فاطمة رضي الله عنها أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي