فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 192

راضية عنه، على ما روى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا ابتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت) [115] .

بل روى البيهقي عَنْ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ: أَمَّا أَنَا فَلَوْ كُنْتُ مَكَانَ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَحَكَمْتُ بِمَا حَكَمَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي فَدَكَ [116] .

رابعًا: قول القائل كيف تحرمونها من الإرث؟ والله سبحانه وتعالى يقول:‍ {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ‍} [النمل: 16] ويقول عن زكريا عليه الصلاة والسلام أنه قال عن يحيى لما طلب الولد قال:‍ {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ‍} [مريم: 6] وأنتم تقولون: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة) هذا الحديث يقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت