أبو بكر وتلك أية والأية أذا عارضت الحديث فالأية مقدمة على الحديث. الجواب عنه: أنّ الاستدلال بقول الله تبارك وتعالى عن زكريا عليه السلام: {فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا 5 يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ ألِ يَعْقُوبَ} [مريم: 5 - 6] على جواز توريث الأنبياء لأبنائهم استدلال غريب يفتقد ألى المنطق في جميع حيثياته، وذلك لعدة أمور هي:
1 -لا يليق برجل صالح أن يسأل الله تبارك وتعالى ولدًا لكي يرث ماله فكيف نرضى أن ننسب ذلك لنبي كريم كزكريا عليه السلام في أن يسأل الله ولدًا لكي يرث ماله، أنما أراد زكريا عليه السلام من الله عز وجل أن يهب له ولدًا يحمل راية النبوة من بعده، ويرث مجد أل يعقوب العريق في النبوة.
2 -المشهور أنّ زكريا عليه السلام كان فقيرًا يعمل نجارًا، فأي مال كان عنده حتى يطلب من الله تبارك وتعالى أن يرزقه وارثًا، بل الأصل في أنبياء الله تبارك وتعالى أنهم لا يدخرون من المال فوق حاجتهم بل يتصدقون به في وجوه الخير.