وأبو عمر في آذانهم، وآذاننا ويميل خطايانا وخطاياكمو خطاياهم غير أبي الحارث هداني، ومثواي، ومحياي، واختلف عنه في الرؤيا فروى أبو حمدون وحمدويه وأبو عمر ونصير الإمالة في جميعها، وأبو الحارث: رؤياك بالفتح، وقتيبة إن كنتم للرؤيا بالكسر فقط، ويميل براوية قتيبة، وأبي عمر.
نسارع ونحوه وبراوية بكار من أنصاري [الصف: (14) ] ، وابن مقسم.
فلا تمار [الكهف: (22) ] . وبراوية سعيد بن عبد الرحيم.
النصارى، وأسارى، وسكارى، وكسالى، واليتامى، ويواري[المائدة:
(31) ]، وفأواري، وأنا آتيك [النمل: (39) - (40) ] .
ويميل قتيبة منه ما فيه الراء.
ويميل فأحياكم [البقرة: (28) ] ، وأحياهم [البقرة: (243) ] .
ومحياهم [الجاثية: (21) ] [1] .
ويميل حمزة، وخلف منه ما في أوله واو، ويميل حمّاد السوأى[الروم:
(10) ]، ويحيى رمى [الأنفال: (17) ] ، وحمّاد، ويحيى أعمى [2] كلاهما
(1) قرأ الأعمش: سواء محياهم ومماتهم وهي قراءة الجرّ، وليست من القراءات السبع، وقال أبو جعفر: القراءة الأولى أحسن من جهة المعنى على قول مجاهد، وهي أيضا أجود عند النحويين من جهة الإعراب. وقراءة الأعمش على البدل، وعند الفراء بمعنى الظرف، اه. وقال صاحب التسهيل:"و هذه الجملة داخلة فيما أنكره اللّه مما ظنه الكفار، وقيل: هي كلام مستأنف، أي: إن محيا المؤمنين ومماتهم سواء، وأن محيا الكفار ومماتهم سواء، لأن كل واحد يموت على ما عاش عليه، وهذا المعنى بعيد، والصحيح أنها من تمام ما قبلها، اه."
قال الشيخ الصابوني: هذا هو الظاهر والصحيح، كما نبه ابن جزي، ومعنى الآية على قول: هل يظنّ الكفار الفجار الذين اكتسبوا المعاصي والآثام أن نجعلهم كالمؤمنين الأبرار، ونساوي بينهم في المحيا والممات؟ لا يمكن أبدا المساواة بين الأبرار والفجار، لا في الدنيا ولا في الآخرة، كقوله سبحانه: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كانَ فاسِقًا لا يَسْتَوُونَ، انظر (معاني النحاس(426) / (6 ) ) ، (معاني الفراء(47) / (3 ) ) ، (البحر المحيط(47) / (8 ) ) ، (التسهيل:(70) / (4 ) ) .
(2) انظر: النشر (( 43) / (2 ) ).