في سبحان.
ويميل أبو عمرو، والبرجمي، ونصير، ورويس الأول منهما.
ويميل أبو عمرو برواية شجاع، وروايات اليزيدي غير أبي حمدون، وأبي أيوب ما كان على (فعلى، وفعلى، وفعلى) بين الفتح والكسر، وكذلك كل سورة آيها على الياء.
وقال البخاري: لا ندري ما بين الفتح والكسر إنما أمرنا أن لا نفتح فتحا شديدا وبه قرأنا، وبرواية سجّادة: مجريها، ومرسيها، وأولهم لأخرهم [الأعراف: (38) ] مثله، ويميل حمزة، وخلف تقية [آل عمران: (102) ] ولا يميلان تقاته.
والكسائي يميلها مرضات [البقرة: (273) ] ، ويميلون بسيماهم [يوسف: (88) ] ، مزجاة [الأحزاب: (53) ] ، وإناه [الأنعام: (146) ] ، أو الحوايا [النور: (35) ] واختلف عن خلاد، أبو عمر وحده كمشكوة، ويميلون متى، وأنّي، بلى، وعسى ولا يميلون حتى إلا العجلي ونصير، ولا يميل كلاهما، إلا العجلي وخلف عن سليم. والكسائي برواية أبي عمر مختلف عنه، ويميل حمزة برواية العجلي.
وخلف، وابن سعدان ذرية ضعافا بروايتهم وأبو عمرو أنا آتيك به في الحرفين.
ويميل حمزة وخلف تراءى الجمعان، وزاد نصير تراءت الفئتان.
ويميل أبو عمرو برواية أبي حمدون، وابن اليزيدي، والكسائي برواية قتيبة، ونصير الناس إذا كان خفضا وبروايتهما أنا اللّه [طه: (14) ] بإمالتين.
ورحلة الشّتاء [قريش: (2) ] ، إنّ شانئك [الكوثر: (3) ] .
ويميل قتيبة للّه كل القرآن وحروفا كثيرة.
ويميل حمزة زاد، وزاغ، وجاء، وشاء، وطاب، وخاف، وخاب، وضاق، وحاق، وزاد خلاد، وإبراهيم بن زربي زاغت.
ويميل نصير منه ما فيه الزاي فقط.
ويميل ابن ذكوان، وخلف جاء وشاء، زاد ابن ذكوان فزادهم اللّه [البقرة: (10) ] فقط.