1.المعوِّذاتُ مع الأذكارِ والدعاءِ عمومًا: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} .
2.كِتمانُ أمرِك عنِ الحاسِدِ: {لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ} .
3.الابتعادُ عنه: {وَإِنْ لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ} .
4.الإحسانُ إليه لِكفِّ أذاهُ: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} .
حسِّنْ خلُقكَ
حُسْنُ الخُلُقِ يُمْنٌ وسعادةٌ، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ وشقاءٌ.
(( إن المرء لَيبْلغ بحسنِ خلُقِهِ درجةَ الصائمِ القائمِ ) ). (( ألا أُنبِّئُكم بأحبِّكمُ وأقربِكُمْ منِّي مجلسًا يوم القيامةِ؟! أحاسنُكمْ أخلاقاُ ) ). {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} . {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} . {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا} .
وتقولُ أمُّ المؤمنين عائشةُ بنتُ الصديق - رضي الله عنهما - في وصفها المعصوم عليه صلاةُ ربي وسلامُه: (( كان خُلُقُهُ القُران ) ).
إن سَعَةَ الخُلُق وبَسْطَهَ الخاطرِ: نعيمٌ عاجلٌ وسرورٌ حاضرٌ لمن أراد به اللهُ خيْرًا، وإنَّ سرعة الانفعالِ والحِدَّةِ وثورة الغضبِ: نَكَدٌ مستمرٌّ وعذابٌ مقيمٌ.