فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 532

مَن خاف حاسدًا

1.المعوِّذاتُ مع الأذكارِ والدعاءِ عمومًا: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} .

2.كِتمانُ أمرِك عنِ الحاسِدِ: {لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ} .

3.الابتعادُ عنه: {وَإِنْ لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ} .

4.الإحسانُ إليه لِكفِّ أذاهُ: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} .

حسِّنْ خلُقكَ

حُسْنُ الخُلُقِ يُمْنٌ وسعادةٌ، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ وشقاءٌ.

(( إن المرء لَيبْلغ بحسنِ خلُقِهِ درجةَ الصائمِ القائمِ ) ). (( ألا أُنبِّئُكم بأحبِّكمُ وأقربِكُمْ منِّي مجلسًا يوم القيامةِ؟! أحاسنُكمْ أخلاقاُ ) ). {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} . {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} . {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا} .

وتقولُ أمُّ المؤمنين عائشةُ بنتُ الصديق - رضي الله عنهما - في وصفها المعصوم عليه صلاةُ ربي وسلامُه: (( كان خُلُقُهُ القُران ) ).

إن سَعَةَ الخُلُق وبَسْطَهَ الخاطرِ: نعيمٌ عاجلٌ وسرورٌ حاضرٌ لمن أراد به اللهُ خيْرًا، وإنَّ سرعة الانفعالِ والحِدَّةِ وثورة الغضبِ: نَكَدٌ مستمرٌّ وعذابٌ مقيمٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت