فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 532

إنَّ الأصل الإيمانُ باللهِ ربًّا، وبمحمدٍ نبيًّا، وبالإسلامِ دينًا.

يقولُ إقبالُ الشاعرُ:

إنما الكافرُ حيرانُ له الآفاقُ تِيهْ ... وأرى المؤمن كونًا تاهتِ الآفاقُ فيِه

وأعظمُ منْ ذلك وأصدقُ، قولُ ربِّنا سبحانه: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} .

وهناك شرطان:

الإيمانُ باللهِ، ثمَّ العملُ الصالحُ، {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} .

وهناك فائدتان:

الحياةُ الطيبةُ في الدنيا والآخرةِ، والأجرُ العظيمُ عند اللهِ سبحانهُ وتعالى {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} .

البلاءُ في صالحِك

لا تجزعْ من المصائبِ، ولا تكترثْ بالكوارثِ، ففي الحديثِ: (( إن الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمنُ رضي فلهُ الرضا، ومنْ سخط فَلَهُ السخطُ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت