قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثةٌ أُقْسِم عليها وأحدثكم حديثًا فاحفظوه: ما نقص مالُ عبد من صدقة ولا ظُلم عبدٌ مظلمة صبر عليها إلا زاده اللَّه عزًا، ولا فَتَحَ عَبْدٌ بابَ مَسْأَلةٍ إلا فَتَحَ اللَّهُ عليه بَابَ فقر ... ) ) [1] .
وقال صلى الله عليه وسلم: (( من أصابته فَاقةٌ فأنزلها بالناس لم تُسدَّ فاقته، ومن أنزلها باللَّه فيوشكُ اللَّهُ له برزق عاجل أو آجل ) ) [2] .
3 -الربا:
قال تعالى: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] .
قال ابن كثير: (( يخبر اللَّه تعالى أنه يمحق الربا يُذهبه إما بأن يُذْهِبه بالكلية من يد صاحبه، أو يحرمه بركة ماله فلا ينتفع به، بل يعدمه به في الدنيا ويعاقبه عليه يوم القيامة. وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الربا وإن كثرُ فإن عاقبته تصيرُ إلى قُل ) ) [3] ) [4] .
5 -الكذب:
عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( البَيِّعَان بالخيار ما لم يَتَفَرَّقَا فإن صَدَقَا وبَيَّنَا بُورِك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقَت بركةُ بيعهما ) ) [5] .
6 -الحلف في البيع:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( الحَلِفُ منفقةٌ للسلعة، ممحقةٌ للكسب ) ) [6] .
(1) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، عن أبي كبشة عمرو بن سعد الأنماري، رضي الله عنه.
(2) سبق تخريجه.
(3) أخرجه أحمد (1/ 395) ، وابن ماجه (2279) ، والحاكم (2/ 37) ، وصححه الحاكم، وانظر صحيح سنن ابن ماجه (1848) .
(4) انظر تفسير ابن كثير (1/ 310) .
(5) متفق عليه. (( مُحقت ) )أي: ذهبت ولم يحصلا إلا على التعب.
(6) متفق عليه.