فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 225

المعنى اللغوى:

قال الجوهرى: الوُسْعُ والسَّعة: الجِدة والطاقة.

قال تعالى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} أى على قدر غناه وسعته.

وأوسع الرجل: إذا صار ذا سَعَةٍ وغِنَى.

قال الأصبهانى: السعة تقال في الأمكنة، وفى الحال، وفى الأفعال. كالقدرة، والجود ونحو ذلك.

ففى الأماكن قال تعالى: {أَرْضِي وَاسِعَةٌ} .

وكقوله تعالى: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} .

وفى الحال كقوله تعالى: {وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ} .

وكقوله جل ذكره: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} .

وفى القدرة قال تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} .

قيل: (( لا يكلفهم إلا ما يُثمر لهم السعة أى جنة عرضها السموات والأرض كما قال: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} .

أما قوله تعالى: {وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} .

فوصف لله جل ذكره نحو قوله تعالى: {أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} .

وقوله تبارك وتعالى: {وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} .

فعبارة عن سعة قدرته وعلمه ورحمته وإفضاله كقوله تعالى: {وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} . وكما قال عز وجل: {ورحمتي وسعت كل شيء} [1] .

وروده في القرآن الكريم:

جاء في القرآن ثمان مرات منها:

(1) مفردات ألفاظ القرآن للأصبهاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت