فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 225

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أحب الناس إلى اللَّه تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى اللَّه عزَّ وجلَّ سرور يدخله على المسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينًا أو يطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إليَّ من أن اعتكف في هذا المسجد شهرًا، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تُهيأ له أثبت اللَّه قدمه يوم تزول الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) ) [1] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان اللَّه في حاجته، ومن فَرَّج عن مسلم كربة، فرَّجَ اللَّه عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره اللَّه يوم القيامة ) ) [2] .

9 -الجماعة رحمة:

قال تعالى: {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} . قيل في هذه الآية المرحومون لا يختلفون.

وقد جاء في بعض الحديث: (( الجماعة رحمة والفرقة عذاب ) ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( يد الله مع الجماعة ) ). ويقصد بالجماعة: أي جماعة المسلمين والرفقة الصالحة فإن لزومهم كله خير، فإنهم يذكرونك إن غفلت، ويعلمونك إن جَهلْتَ، ويُواسُونَكَ إن أُصِبْتَ. فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء، وعُدَّةٌ في البلاء، ولا تصاحب إلا الأمين ولا أمين إلا من خشي الله عز وجل، ولا تصاحب الفاجر فتتعلم من فجوره.

سابعًا: دعاء اللَّه باسميه (( الرحمن، الرحيم ) ):

1 -دعاء الثناء والحمد:

(1) صحيح. السلسلة الصحيحة رقم (906) .

(2) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت