فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 225

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى اللَّهَ مغلولة يده إلى عنقه، فكَّه بره أو أوثقه إثمه، أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها خزيٌ يوم القيامة ) ) [1] .

4 -ويُحْرمون من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم:

فكما أن الظلمة من ملوك الأرض ظلموا الناس حقوقهم، ولم يعدلوا فيهم بشرع الله ولم يَشفع عندهم ضعف الرعية ومسكنتهم فإنهم يُحْرَمُون من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( صنفان من أُمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وكل غالٍ مارق ) ) [2] .

5 -لا يدخلون الجنة:

فكما أن الأمن والعدل يكون نعيمًا للضعفاء والمساكين، بل ولكل الرعية وقد حرمهم منهم الملك الظالم وغشهم وضيع مصالحهم فإنه يُحرم من دخول الجنة.

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت، وهو غاش لرعيته، إلا حرَّم الله عليه الجنة ) ) [3] .

6 -وهم أشد الناس عذابًا:

فإن أشد الظلم ما كان من ولي الأمر وأعظم الألم من الجور هو ألم تعذيبه لما له من قوة وما عنده من سلطان، فإن عذَّب الناس لا يجدون من بطشه مفرًا إلا إلى الله، ولذلك فإن الظالم من الملوك لن يجد مفرًّا من النار. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أيما راعٍ استرعى رَعِيَّة فَغَشَّها فهو في النار ) ) [4] .

(1) حسن: أحمد في (( مسنده ) )عن أبي أمامة، وحسنه الألباني في (( صحيح الجامع ) )رقم (5594) ، و (( الصحيحة ) )رقم (348) .

(2) حسن: الطبراني في (( الكبير ) )عن أبي أمامة، وحسنه الألباني في (( صحيح الجامع ) )رقم (3692) ، و (( الصحيحة ) )رقم (470) .

(3) صحيح: رواه البخاري ومسلم عن معقل بن يسار.

(4) صحيح: رواه ابن عساكر عن معقل بن يسار، وصححه الألباني في (( صحيح الجامع ) )رقم (2710) ، و (( الصحيحة ) )رقم (1754) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت