الصفحة 101 من 205

عناب وفسحتان سماويتان- ومحل للعبادة- وبئر ماء آخر- وثلاثة أدراج حجرية- أحدهما يوصل إلى المئذنة- والآخران يوصلان للطابق

العلوي فيه ثمانية غرف خراب.

في 12 شباط 1934م قرار القاضي العقاري السابع المذكور وقف علاء الدين الزهراوي, والعقار 265 ومقاسمه الأربعة الملاصق للقصر من الجهة الغربية.

المراحل التاريخية للقصر: ينقسم قصر الزهراوي إلى خمسة أقسام، حيث دلّت التحريات الأثرية في عام 1990 إلى وجود مدفن بيزنطي تحت الأقبية في الجناح الجنوبي الشرقي من القصر المذكور, وإنه من المعروف بأن الكهنة المسيحيين يدفنون الموتى من القسس تحت أرض الدير أو الكنيسة؛ عملًا بالطقوس الكنسية- كما دلت على وجود جماجم عظمية وهذا المدفن واقع في الجهة الجنوبية الشرقية من القصر المذكور.

وقد حدثني أحد اللصوص أنه في الأربعينات من القرن العشرين- عندما كان أهل البيت خارج القصر للاصطياف في قرية سكرة- فقد تم لهم فتح مدخل للمدفن حيث وجدوا قوارير زجاجية بيزنطية، وأقراص ذهبية وفضية، وبعض التماثيل الذهبية والرخامية- وعملة ذهبية ترقى إلى العهد البيزنطي والفينيقي- وتم لهم بيعها إلى تجار الآثار والمجوهرات في حمص وحلب, وبذلك طمست معالم كثيرة كنا بحاجة إليها, وقدمت أسرة آل الزهراوي جرن المعمدان الرخامي الأبيض هدية إلى غبطة البطريرك أفرام برصوم, وذلك في عام 1954م، وهو مصقول وموجود حاليًا في كنيسة أم الزنار.

ويوجد قبوان تحت الأرض؛ فوقهما قبوان آخران كائنان في الجهة الجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية من القصر بناؤهما بيزنطي, وحدثت زلازل كبيرة هدمت حمص، ولذلك فإن نوعية بناء العقود في الأقبية تختلف كل الاختلاف عن العقود الأخرى الحجرية ضمن القصر متميزة عن الأخرى ببنائها البيزنطي وكذلك نوعية الحجارة والجدران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت