ثانيًا- بناء أيوبي: نسبة إلى العهد المملوكي كما تدل اللوحة الحجرية الكائنة على ساكف الباب الشمالي للقصر المؤرخة في (661هـ-1262م) .
ثالثًا- البناء المملوكي الأول: وهو الجناح الجنوبي من القصر المذكور كما تشير الوثائق التي سنتحدث عنها.
رابعًا- زاوية ومسجد الشيخ موسى الزهراوي. ... ... ... ... ... ... مسجد الشيخ موسى الزهراوي
خامسًا- القصر الغربي الملاصق للقصر، ويحمل الرقم (265) منطقة عقارية رابعة ومقاسمه الأربع.
أما البناء الأيوبي فهو في نهاية الدولة الأيوبية 661هـ / 1262م,حيث قام التاجر الواقف علي بن أبي الفضل الأزهري- ببناء الأجنحة الثلاثة المطلة على الفناء الداخلي للقصر الشمالي والغربي والشرقي- وكان المدخل الرئيسي على الطريق العام المسمى حاليًا شارع عمر المختار (حاليًا سبيل ماء) . وتشير اللوحة الموجودة فوق المدخل الرئيسي للقصر (اللوحة الحجرية) ,"عمَّر هذا الطريق الحق الأبر علي الأزهري فوفق أناس تيه بنجد ما لأجر بتيمار 660هـ/1261م", ثم تحول هذا المدخل الرئيسي إلى مدخل آخر مجاور له؛وأصبح سبيل ماء قبل 1100هـ/1688م, وذلك نظرًا لتصدع الواجهة الخارجية الغربية, وكان يوجد غرفة قائمة للحراسة والاستعلامات للداخل والخارج إلى الدار- ويماثلها غرفة قريبة من المسجد من الجهة الشرقية بقيت صامدة حتى الستينات من القرن العشرين.
وتعتبر هذه الدار (دار الغرفة التجارية- الأولى في حمص) بحيث تشير
اللوحة الحجرية الموجودة فوق ساكف الغرفة الكبيرة المتجهة نحو الجنوب
الغرفة التجارية:
1-بسم الله الرحمن الرحيم.
2-عمّر هذا الطريق على أبي الفضل الأزهري ووقفها من بعده لأولاده.