وكلمة طريق- هو صرح البناء التجاري الصوفي معًا, والمنصوص عليها في العصر المملوكي اصطلاحًا حكوميًا وتجاريًا، ولمرافقتها بكلمة الحق الأبر علي الأزهري, وبالتحقيق في الوثائق المحفوظة لدي المتعلقة بأسرة آل الأزهري وبازرباشي وفقير الحي- وبناء جامع بازرباشي في /1156هـ/ والخانقاه المتحولة فيما بعد إلى الخانكان، والتي حضرت من بلاد العجم- وقام الواقف علي الأزهري بإنشاء الدار وكان من التجار الكبار.
ويقول النص الآخر (فوفق أناس تيه بنجد لما لأجر بتيمار 661هـ/ 1262م) إنه من التجار الكبار الذين ذهبوا إلى الخليج العربي، وتم له التوفيق بالجولات التجارية في بلاد نجد وغيرها, وإن كلمة (بتيمار) هي الأراضي الواسعة الشاسعة (الإقطاع) وأنه بفضل الله قد تم له ذلك- وأما كلمة (الحق الأبر) فقد استلهم ذلك من الله سبحانه وتعالى.
لقد استفاد أناس كثيرون من التجار الذين
كانوا يرافقونه- والذين آثروا البقاء في الجزيرة العربية والإمارات الأخرى بما فيها- شعار الملك الظاهر السبعين