الصفحة 70 من 205

الفنون الحرفية الإسلامية

في مطلع العصر الحديث

د. عباس صباغ

مقدمة عامة:

للفنون الحرفية الإسلامية عمومًا ميزات وخصوصيات, تجعلها بحق مدارًا لدراسات معمقة ليس بهدف التعرف عليها فحسب, بل لوضع خطة للعودة إلى إنتاجها بغية الاستفادة منها مجددًا, في ظل نظام العولمة الجديد, الذي يهدف إلى طمس الهوية الإسلامية, ورسم أخرى تجعلنا نقبل على المنتجات الأوروبية والأمريكية, مما يفسح المجال إلى حصارنا اقتصاديًا وسياسيًا وحتى عقليًا, ضمن مشروع ذكي يسلبنا فيما بعد حريتنا المستند الأساسي لأخذ القرار بشكل مستقل.

وليست ورقتي هذه سوى ومضات تلقي الضوء على ما كان للمسلمين من باع طويل في الحرف والصناعات التي وجدت أصلًا لإنتاج احتياجات المسلم على كافة الصعد, بما يتناسب مع شرعة وذوقه وإحساسه بالجمال, في صيغة فنون زادت من حسه الجمالي ووسمته بسماتها وميزته عن الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت