يتميز هذا القصر أو بالأحرى القلعة الحصينة أو الغرفة التجارية الأولى الحاكمية معًا, بطابع فريد من نوعه في القطر العربي السوري, من حيث الملكية الخاصة, باستثناء البناء الديني وخاصة البناء في العهد المملوكي الأول- وترك المعمار العربي أثرًا ضخمًا لبناء معماري؛ يمتاز بزخرفة فنية عالية, فمن الناحية الداخلية التخطيطية- تميزت المباني بصغر حجمها- مع وجود فناء أرض الدار- وبوجود بركة ماء, وفي عام /1990م/ كشفت دائرة آثار حمص صهريجًا مائيًا طوله 4 متر وعرضه 4 متر وعمقه 4 متر, بناء عقدي لحفظ المياه. وفوقه البركة (البحيرة) وبنت دائرة الآثار البركة الحالية المثمنة الشكل من الحجر البازلتي المصقول مع خطوط بيضاء لامعة.
أما الغرف الحالية فقد امتازت بصغر حجمها، مع وجود مقرنصات سقفية مرتبطة بعقود حجرية وأقواس مستعملة في قناطر مبني من نوع مدبب مغموس بقوسين متلاقين في الأعلى، مع اتساع الفتحة من الأرض إلى السطح.
وضيق الفرجة تحت السقف، ويليها أقواس عاتقة ودائرة متصالبة في السقف. أما القباب فهي مبنية من الآجر- نصف كرة- ومقطعها له شكل القوس العربي المدبب المغموس المحمول على جسم مضلع مزود بنوافذ.