وقف الشيخ حسين أمين الملاك أصبحت للآثار والمتحف عام ( 1984م) وقد بنيت هذه الدار خصيصًا لإدارة الحكم القضائي في المملكة البحرية المملوكية، وتشير الوثائق إلى أن الكواجكة وأولادهم الأمراء كانوا يهتمون بالعمارة الأبلقية-الأبيض والأسود مع زخرفة العمارة- فإذا نظرنا إلى زخرفة واجهة هذه الحاكمية الماثلة أمامنا وجدنا أن المماليك استخدموا الصنجات نتيجة لشكل /الوتد/ الذي نحتت عليه كل صنجة، أي عمل طرفها العلوي عريضًا،وطرفها السفلي ضيقًا-فإن الشكل المزرر يزيد من ترابطها، إذ يرتكز الجزء البارز من كل صنجة منها على الجزء الداخل من التالية لها، وهكذا نجد أن أقدم مثل للصنجات المزررة هو في قصر الحير الشرقي -بادية الشام- وإن هذا الأسلوب المعماري اتبعه الرومان- ومن بعدهم المعماريون السوريون في العصر البيزنطي، وانتقل هذا التأثير إلى القاهرة.