الطابق الأول: مؤلف من أربع شقق-الأولى يصعد إليها من الشارع بدرج حجر ممتد من الشارع الممتد على ضفة ساقية حمص العمومية من الشمال (ورد بالجزء1 دراسة وثائقية عن الساقية ما يلي ص74 ثم تجتاز شارع هاشم أتاسي تحت جسر مارة بشمال الدبوية(دار الحكومة حاليًا) قرب جدار حديقتها الشمالية, ثم تتابع سيرها محاذية حديقة مجول المصرب حاليًا- (ومقهى توليدو، وعمارة الطوق والطويل، وسينما حمص، وبناء غرفة التجارة والصناعة) ثم تتجه نحو الجنوب مسافة 4م وتنحرف نحو الشرق؛ شمال التكية الميلوية (حاليًا الجامع العالي-أبو بكر الصديق) وقد أغلقت هذه الساقية في عام 1946م, أما الدبوية فتحتوي على مركز لوضع أدوات الجيش، وممشى مسقوف -ومكتب قيادة التعليمات ومكتب اليوزباشي، وممر ضيق صغير للنوم، وبيت خلاء، وبلكون يطل على الشارع. أما الشقة الثانية فهي قرب الثكنة، ومن الشمال يصعد إليها بدرج حجر، مستعملة محلًا لمداواة الجيش، وتحتوي على غرفة للطبيب البيطري, أما الشقة الثالثة فيصعد إليها بدرج حجر، ومستعملة محلًا لمداواة الجيش، وتحتوي على غرفة للطبيب لأجل المنامة والمعاينة- وخمس غرف لمرضى الجيش، وغرفة مكتبة، وغرفة للأشغال اليدوية مكشوفة. والشقة الرابعة وهي بجانب الثكنة العمومية القبلى ويصعد إليها بدرج خشي تحتوي على غرفة لتصليح الأسلحة قرار القاضي العقاري 1932م.