تاسعا-مقترحات للاهتمام بآثار حمص التاريخية والتراثية:
* الحاجة إلى خريطة سياحية للآثار التاريخية والتراثية المختلفة في حمص، مع نشرة تعريفية وترغيبية بالزيارة.
* وضع لوحات إرشادية في طرق المدينة للدلالة على مواقعها للراغبين بزيارتها.
* وضع لوحات تعريفية لكل موقع تاريخي أثري وتراثي.
* توعية المواطنين بأهمية هذه الآثار العربية للاهتمام بها والحفاظ عليها، والتصدي للعابثين بها، أو المغرضين ومنعهم من التعدي عليها بأية طريقة، وتعريفهم بقانون الآثار وعقوباته.
خاتمة:
أخيرًا يمكن القول: إنه على الرغم من أن آثار حمص العربية الباقية قليلة نسبيًا بسبب ما تعرضت له من زلازل وإهمال، فإن ما بقي كان كافيًا لأن يربط الحاضر بالماضي، ولكن مع ذلك فإن الاهتمام بهذه الآثار لم يكن متناسبًا مع أهميتها، وما زالت يد العبث تفعل فعلها، وهذا هو واقع الآثار، ولذلك فإن جهود دائرة الآثار لا تحقق طموحنا في الحماية والترميم والصيانة، وتسجيل المباني المختلفة، والتوعية اللازمة.