الصفحة 37 من 205

نتيجة لخسائر القشتاليين الكبيرة جدًا، بدليل ما يرد فيها, ولقد اعتبر بعضهم نصر الأرك أروع من معركة الزلاقة لأن نتائجها كانت أعمق.. فبينما عاد يوسف بن تاشفين إلى المغرب بعد الزلاقة دون أن يقطف أي ثمرة أو أن يحتل بلدًا, تقدم يعقوب المنصور إثر المعركة في أرض العدو؛ واحتل عددًا من المواقع كالأرك وقلعة رباح، وفي العام التالي توغل بغاراته التأديبية في أراضي عدوه إلى مسافات بعيدة، وصل فيها إلى مقربة من طليطلة ولم يتجرأ الفونسو الثامن أو ملك أراغون من اعتراضه.

مصادر البحث:

ابن الأبار- الحلة السيراء- حزءان مدريد 1963

ابن الأثير- الكامل في التاريخ- 10 أجزاء دار الكتاب العربي -بيروت.

ابن بسام- الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة- القسم الأول والثاني للجزء الأول- القسم الأول للجزء الرابع. القاهرة 1365هـ

ابن بشكول- الصلة في تاريخ أئمة الأندلس, مدريد1883

الحميري, الروض المعطار في خبر الأقطار- بيروت1975

الزيري (الأمير عبد الله بن بلقين) مذكرات الأمير عبد الله المسماة بكتاب التبيان تحقيق ليفي بروفنسل مصر 1955.

ابن الخطيب (لسان الدين محمد بن عبد الله) :الإحاطة في أخبار غرناطة.

ابن أبي زرع -الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب-الرباط 1973.

ابن عذارى-البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب 4 أجزاء.

ابن الكردبوس-كتاب الاكتفاء في أخبار الخلفاء (القسم الخاص بالأندلس) مدريد 1965.

المراكشي (عبد الواحد، المُعجب في تلخيص أخبار المغرب) _ القاهرة 1949).

مؤلف مجهول -الحلل الموشية في ذكر الأخبار المغربية -الرباط 1936. 125

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت