الصفحة 46 من 205

وقد أوضح الدكتور محمد بهجت قبيسي أستاذ اللغات الشرقية في جامعة القاهرة أمام مؤتمر الآثاريين العرب عام 2001 زيف ما جاء به المستشرقون المتصهينون لهذه القراءات بالقول:

* اسم أورشليم الذي ادّعوا وروده في نصوص اللعن: فبعد قراءة الاسم بهدوء وجدنا أن الاسم ليس"أورشليم"كما بينا بل هو"أُشاميم"وتعني الشاميين من الشام، أو تعني الشام نفسها مموّمة ( مثل التنوين) وإليكم النقش:

أ- شام يم =الشاميين.

هي قراءة غير مقبولة حيث المخصص ( ) يشير إلى مكان وليس إلى شعب.

ب- أُ شام] وم[ مثل التنوين =شام.

حيث ]أُ [ سابقة تفيد التنبيه، حيث أقول ] أمهيبة [ بمعنى] مهيبة [ (اسم علم من نقوش أجاريت) وأقول] أُجاريت [لتعني] جريت = جرية=قرية=مدينة[ (نقوش أجاريت) .

فإذا كانت أورشليم فأين الراء وأين اللام. [1]

2-نقش مرنبتاح (إسرائيل) .

عند اكتشاف نقش مرنبتاح سارع الباحثون التوراتيون إلى قراءته بطريقتهم المعهودة، فقالوا: إن اسم إسرائيل ورد في النقش، ولدى قراءة النص من قبل الدكتور محمد بهجت قبيسي وجد ما يلي:

"يقول النقش أن"مرنبتاح"سيطر على التسعة أقواس التالية]ويعني بالأقواس (مناطق أو شعوب) وهذا التعبير مستعمل في أكثر النقوش المصرية[ وقد قمنا بعدّ هذه الأقواس فوجدنا:"

.7- يازير يار ] أي إسرائيل حسب ادعائهم[

.8-خال ]أي جرار[.

(1) ثم يأتي بعد ذلك كلمة]فكت[ لتعني فتك بهم"مرنبتاح".

فإذا بدأنا النقش بتسعة أقواس، فإننا باسم إسرائيل المزعوم نجدها

ثمانية فقط وليس تسعة.

(2) إن الاسم ليس بإسرائيل، فقراءته هي يازير يار، أو ياسِسل يال، وليس إسرائيل.

(3) لو فسرنا الكلمة بكلمتين فيصبح لدينا] يازير + يار[ فيصبح العدد 9 تمامًا"."

إذن ما هي"يازير"وما هي"يار"نجد في الخريطة المرفقة موقعين شهيرين:

(1) -د.محمد بهجت قبيس: القدس في المصادر العربيات القديمات ص3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت