بالإضافة إلى ذكر الجامع في مذكرات محمد المكي؛ والشيخ عبد الغني النابلسي البسيطة التي تعود إلى حوالي أربعمائة عام.
الشكل رقم 1
مخطط رأسي لجامع بابا عمرو القديم بحسب الوصف
اكتشفت مخططًا تنظيميًا لقرية بابا عمرو من إصدار قاضي المحكمة العقارية في حمص لعام 1920م، يبين فيه تمامًا مخطط الجامع كما ذكره المسنون، مع بعض التعديلات البسيطة.
نستخلص منها المعطيات التالية: بناء الجامع بالحجر الأسود والطين، والجدران السميكة، والنوافذ المنقطرة، والأبواب الحجرية، والقبة الطينية القائمة على الجدران المعقودة من الأرض إلى السقف، وبساطة البناء، وأقسامه تدل على قدمه، وأنه يعود إلى مطلع العهد العثماني في الشام, أو إلى مرحلة سابقة تعود إلى عهد الأسرة الأيوبية، أو أن كل قسم بني في قترة مختلفة، مثل قسم الضريح، وقسم الحرم (المصلى) ، فبناء الضريح يعتقد أنه أقدم من بناء الحرم، وبينهما المئذنة شيّدت في بداية الأربعينيات من هذا القرن كما يذكر المسنون.
وربما يعود بناء الحرم إلى فترة حكم السلطان نور الدين والأسرة الأيوبية خلال الأعوام 540-680هـ ، أو حكم أسرة شيركوه الأيوبية.
فقد شهدت حمص في تلك الفترة نهضة عمرانية هامة، وبناء الأبنية الدينية والمساجد والحمّامات.
وقد استمر حكم أسرة شيركوه لحمص ستة وخمسين عامًا شهدت فيه نهضة عمرانية كبيرة، وبناء الأبنية والمساجد والحمّامات، والساقية المجاهدية (شريان حمص الاقتصادي) , التي تمر على بعد أمتار قليلة من جامع بابا عمرو القديم...!!
*وصف الجامع: يتألف الجامع من ثلاثة أقسام هي: الضريح والحرم والباحة. انظر الشكل رقم (1) .