الصفحة 72 من 205

أولًا-فنون الكتاب.

ثانيًا-الفنون النسيجية.

ثالثًا-الفنون الخزفية.

أولًا-فنون الكتاب:

لما كان معجزة الإسلام كتابًا قرآنًا أنزله رب العزة على نبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أولى آياته بل أول كلمة فيه هي اقرأ"اقرأ باسم ربك الذي خلق"فقد اعتنى المسلمون بالكتاب عمومًا، فحسنوا خطه، وجملوا جلده، وزينوا بعضه برسوم ليس لها نظير في الحضارة الإنسانية, ولما كانت عناية المسلمين بالخط والجلد والزينة فحري بنا أن نتعرف على:

أ-الخط:

نال الخط الأوفر من جهود المسلمين وذلك لعنايتهم منذ بداية تاريخهم بفن الخط, إذا أنه بعد جهود جبارة لتطويره, استقر في خاتمة المطاف على أسلوبين رئيسين: الأسلوب الأول جاف, حروفه مستقيمة ذات زوايا حادة، عرف بالخط الكوفي, والأسلوب الثاني, لين, حروفه مقوسة, تتميز بانحناءات رشيقة وعرف بالخط النسخي [1] ، وقد كانت الكتابة ترتقي باستمرار عبر التاريخ الإسلامي,وفي كل مكان كان يعيش فيه المسلمون, إلى أن بلغت في القرن الخامس عشر الميلادي أوج عظمتها لتنقل الخط هذا القرن إلى مرتبة الفن الرفيع, حيث أخذت مدرسة الخط العثمانية عن المصريين خط الثلث المعروف زمن السلاطين المماليك, وأضافت عليه حتى بلغ الذروة في الجمال, كما أخذت عن السلاجقة الخط النسخي وطورته وولدت منه فيما بعد الخط الهمايوني,وهو الصورة الجديدة للخط الديواني الذي عرف من قبل [2] .

(1) -نجدت خماش: دراسات في الآثار الإسلامية, دمشق 1981ص 199-251.

(2) -محمد شكر الحيدري: الخط العربي, بغداد 1974ص69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت