الصفحة 103 من 426

ومجيء الفعل بصيغة المضارع دال على تكرر السؤال، إما بإعادته المرة بعد الأخرى من سائلين متعددين، وإما بكثرة السائلين عن ذلك حين المحاورة في موقف واحد [1] .

الافتتاح بالأسماء:

افتتح الله تعالى السور المدنية بالأسماء في المواضع الآتية:

1-الافتتاح بالأسماء النكرات: افتتح الله تعالى خطابه بالأسماء النكرات في قوله تعالى: { بَرَآءَةٌ مّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الّذِينَ عَاهَدْتُمْ مّنَ الْمُشْرِكِينَ } [التوبة: 1] ، وفي قوله تعالى: { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيّنَاتٍ لّعَلّكُمْ تَذَكّرُونَ } [النور: 1] ، وما يظهر هنا هو أن الله تعالى قد افتتح هذه السور بأسماء نكرات، وتلك الأسماء النكرات من حيث معناها اللغوي ترجع إلى الآتي:

(1) ينظر: تفسير التحرير والتنوير (م5/ج9/ص248 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت