ومجيء الفعل بصيغة المضارع دال على تكرر السؤال، إما بإعادته المرة بعد الأخرى من سائلين متعددين، وإما بكثرة السائلين عن ذلك حين المحاورة في موقف واحد [1] .
الافتتاح بالأسماء:
افتتح الله تعالى السور المدنية بالأسماء في المواضع الآتية:
1-الافتتاح بالأسماء النكرات: افتتح الله تعالى خطابه بالأسماء النكرات في قوله تعالى: { بَرَآءَةٌ مّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الّذِينَ عَاهَدْتُمْ مّنَ الْمُشْرِكِينَ } [التوبة: 1] ، وفي قوله تعالى: { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيّنَاتٍ لّعَلّكُمْ تَذَكّرُونَ } [النور: 1] ، وما يظهر هنا هو أن الله تعالى قد افتتح هذه السور بأسماء نكرات، وتلك الأسماء النكرات من حيث معناها اللغوي ترجع إلى الآتي:
(1) ينظر: تفسير التحرير والتنوير (م5/ج9/ص248 ) .