الصفحة 237 من 426

خطاب الله سبحانه وتعالى للفئات الأخرى

-خطاب الله تعالى للملائكة.

-خطاب الله تعالى للجن.

-خطاب الله تعالى للناس أجمعين.

-خطاب الله تعالى لأفراد مخصوصين ولجماعة مخصوصة.

سيتم في هذا المبحث تناول الفئات التي نزل القرآن الكريم وفيه خطابٌ لها، من الكائنات التي خلقها الله تعالى في العالمين، وفي هذا الإطار سيتم إن شاء الله تناولهم بحسب ترتيبهم الزمني في الخلق.

فمما هو معلومٌ من الدين أن الله تعالى خلق الملائكة أولًا ثم خلق الجن، ثم بني آدم، ولهذا يكون ترتيب المخاطبين بحسب هذا الترتيب المذكور، ولم أذكر هؤلاء المخاطبين في المباحث السابقة، لأن كل مبحثٍ من المباحث السابقة تناولت فيه الحديث عن طائفةٍ محددةٍ ممن كانوا في حيز التكليف، ولكن خطاب الله تعالى لهذه الطوائف، التي سيتم تناولها كان خطابًا قصيرًا وفي موضعٍ أو موضعين، لذا لم يكن بذلك الخطاب الذي يصح أن يستقل بمبحثٍ خاصٍ به، ثم إن خطاب الله تعالى لهم لم يرد بتلك الطرائق التي ذكرتها للطوائف السابقة، بل جاء إما على سبيل الحكاية بما أمر الله تعالى هؤلاء القوم كما هو الحال في خطابه تعالى مع الأنبياء السابقين كإبراهيم - عليه السلام - ، وموسى - عليه السلام - ، وعيسى - عليه السلام - ،أو صاحب الحمار، أو أن يكون خطاب الله تعالى لهم في أمر واقعةٍ واحدةٍ حصلت، كخطاب الله تعالى للملائكة في غزوة بدرٍ، و غزوة حنينٍ وغزوة الخندق، ولكن خاطبهم الله تعالى بالأمر في قصتهم مع آدم - عليه السلام - حين طلب منه أن يخبرهم بأسماء الأشياء، أو بذكرهم على سبيل معرفة الناس بهم، كما في خطاب الله تعالى للجن، أو ذكرهم من غير تحديد مخاطبٍ معينٍ إذ يصح أن يكون الخطاب لكل من سبق ذكره كما في خطاب الله تعالى للناس أجمعين.

* خطاب الله تعالى للملائكة:

انقسم خطاب الله تعالى للملائكة، في السور المدنية، على قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت