وإن أخطأت، في ذلك، فهذا يرجع لقلة علمي وقلة خبرتي بهذا المجال، ثم عذري أنني حاولت الإدلاء بدلوي في بابٍ لم أهتدِ إلى سابقٍ لي فيه، سائلًا الله أجر المجتهد، إذ الخطأ من نفسي ومن الشيطان؛ وقد أبى الله تعالى أن يكون كتاب صحيح غير كتابه، والله وليي في ذلك، وأتمنى أن يغفر لي زلتي وخطئي، فإنه نعم المولى ونعم النصير.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.