الصفحة 11 من 426

1-قمت بتخريج الأبيات الشعرية على دواوين شعرائها، الذين تمكنت من العثور على دواوينهم، ومن لم أجد ديوانه خرّجت أبياته على كتب اللغة والأدب التي وقفت عليها، غير أنني وقعت على أبيات لم أجد من خرّجها في كتب اللغة والأدب، ولكنها موجودة في كتب التفسير والسيرة فرجعت إليها وخرجتها منها، بعد أن أعيتني الحيل، وذكرت ذلك في موضعه.

2-قمت بتخريج القراءات القرآنية من كتب القراءات، إلا إن بعض تلك القراءات لم تذكر في الكتب التي وقعت عليها، ولكنها ذكرت في كتب التفسير؛ فخرّجتها عليها؛ لأني لم أجدها في كتب القراءات.

3-وضعت في فهرس مصادر البحث ومراجعه رموزًا دالة على بعض الأمور، وهذه الرموز هي:

* وضعت رمز (-) بين اسمين أو حرفين هجائيين، ويعني الاشتراك في ما بينها، أو بين عامين ميلادي وهجري وحينئذٍ يعني المُوافق.

* وضعت حرف (د) في قائمتي، وقد عنيت به كلمة (من غير، أو بدون) إذا كان موضوعًا في أول الحروف الهجائية، و عنيت به كلمتي (دار النشر) إذا جاء في وسط الحروف الهجائية.

* وضعت حرف (ن) ويعني كلمة (النشر) .

* وضعت في الفهارس حرف (ط) للدلالة على كلمة (رقم الطبعة) إذا جاء بعدها رقم، و للدلالة على كلمة (مكان الطبع أو تاريخه) إذا جاء قبله حروف الهجاء.

* وضعت حرف (ت) وأعني به كلمة (تاريخ) ، إذا جاء قبله أو بعده حروف الهجاء، وأعني به (تحقيق) أو (تصحيح) أو (تعليق) إذا جاءت بعده النقطتان المتعامدتان (:) .

* وضعت حرف (م) وأعني بها (مكان النشر) .

فإن أصبت، في ما كتبت وعملت، فذلك فضل من الله تعالى عليَّ، ولا أدعي لنفسي الفضل، فإنها أمارة بالسوء والمنكر، ثمَّ هو فضل لأستاذي الدكتور بابعير؛ إذ نبهني على كثير من مسائل البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت