الصفحة 129 من 426

والسلام بعنوان النبوة للإشعار بعليتها للحكم )) [1] ، أو أن يخاطبه الله تعالى بما يفضح به المنافقين [2] ، كما في قوله تعالى: { وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطّوْلِ مِنْهُمْ } [التوبة: 86] ، وقد يقع الفعل في هذه الصيغة خطابًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن المراد به غيره [3] ، كما في قوله تعالى: { مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ } [النساء: 79] .

(1) تفسير أبي السعود (2/373) .

(2) ينظر: تفسير الطبري (14/411) .

(3) ينظر: تفسير البغوي (2/252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت