1-توكيد صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - بأساليب اللغة المختلفة: وذلك ظاهر في آيات كثيرة منها قوله تعالى: { إِنّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَى نُوحٍ وَالنّبِيّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَآ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا } [النساء:163] . وقوله تعالى { أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلّ سَوَآءَ السّبِيلِ } [البقرة: 108]
2-بيان حفظ الله للنبي - صلى الله عليه وسلم - من كلِّ سوء وشر قد يصيبه: وهذا ظاهر في قوله تعالى: { يَا أَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ وَإِن لّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ إِنّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } [المائدة: 67]
3-إجابة المستفتين والسائلين من المسلمين وغيرهم، من ربهم على لسانه - صلى الله عليه وسلم -: وهذا ظاهر في قوله تعالى في الآيات الآتية: { وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النّسَآءِ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنّ } [النساء: 127] ، وقوله تعالى: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنفَالُ للّهِ وَالرّسُولِ } [الأنفال: 1] ، وغيرها من آيات السؤال والفتيا.
3-التثبيت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: وقد انقسم تثبيت الله تعالى له على الآتي:
-تثبيته - صلى الله عليه وسلم - بإخباره بمصير المكذبين به: كما في قوله تعالى: { وَلاَ يَحْزُنكَ الّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنّهُمْ لَن يَضُرّواْ اللّهَ شَيْئًا } [آل عمران: 176]