1-الكسل والخداع والمراء وقلة ذكر الله تعالى: إذ قال الله تعالى: { إِنّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوَاْ إِلَى الصّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآءُونَ النّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاّ قَلِيلًا } [النساء: 142] .
2-الشك وعدم الثقة في النفس أوفي اختياراتهم: وهذا ظاهرٌ في قوله تعالى لهم: { مّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلآءِ وَلاَ إِلَى هَؤُلآءِ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا } [النساء: 143] .
3-الكذب: قال الله تعالى: { إِذَا جَآءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنّكَ لَرَسُولُ اللّهِ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنّكَ لَرَسُولُهُ وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ } [المنافقون: 1] .
4-الضرر للدين بالطرائق الممكنة كافةً: قال الله تعالى: { وَالّذِينَ اتّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنّهُمْ لَكَاذِبُونَ } [التوبة: 107] .
وغيرها من الصفات التي لم يستخدمها الله تعالى مع المؤمنين البتة، كالصمم والبكم والعمى، في قوله تعالى: { صُمّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ } [البقرة: 18] ، وعدم الإيمان، في قوله تعالى: { وَمِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ آمَنّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ } [البقرة: 8] ، والاستهزاء بالدين وبالمؤمنين، في قوله تعالى: { وَإِذَا لَقُواْ الّذِينَ آمَنُواْ قَالُوَا آمَنّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوَاْ إِنّا مَعَكْمْ إِنّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ } [البقرة:14] ...الخ.
غايات خطاب الله تعالى للمنافقين: