الصفحة 212 من 426

1-تقسيمهم على طائفتين: يهودٍ ونصارى، ونجد ذلك في قوله تعالى: { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ التّورَاةُ وَالإنْجِيلُ إِلاّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } [آل عمران: 65] ، والتوراة كتاب اليهود، والإنجيل كتاب النصارى، ولم يكتف أهل الكتاب بالمحاجة وإنما زعموا أن { لَن يَدْخُلَ الْجَنّةَ إِلاّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى } [البقرة: 111] ، وأصروا على ذلك لاعتقادهم بصحة دينهم، { وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [البقرة: 135] ، فرد الله تعالى عليهم زعمهم عند كلا قوليهم وكلا زعميهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت