الصفحة 25 من 426

زـ حديثها عن العقيدة، ولكن هذا الحديث لا يأخذ المساحة التي كان يأخذها في السور المكية؛ لأنه هنا للتذكير، واحتل المساحة الأكبر موضوعان جديدان هما: التنظيمات والتشريعات، والجهاد في سبيل الله [1] .

تلك الضوابط والمميزات هي التي اعتدّ بها العلماء للفصل في إثبات مكية السور أو مدنيتها،لأن التفصيل في السور، أمكية هي أم مدنية قضية كبرى، شغلت المتقدمين والمتأخرين، ومن خلال تتبع كتب التفسير وعلوم القرآن، التي استطعت الوصول إليها، خلصت إلى النتائج الآتية:

1-هناك سور اتفق على أنها مدنية:

وقد حصرت هذه السور في المجموعة الآتية [2] :

1-البقرة ... 2- آل عمران ... 3- النساء ... 4- المائدة

5 -الأنفال ... 6- التوبة ... 7- النور ... 8- الأحزاب

9-الفتح ... 10- الحجرات ... 11- المجادلة ... 12- الحشر

13-الممتحنة ... 14- الجمعة ... 15-المنافقون ... 16- الطلاق

17-التحريم ... 18- النصر

و زاد بعضهم [3] سورتي { محمد والحديد } إلا أن هناك من ذكر اختلاف العلماء في مدنيتهما أو مكيتهما، وسيأتي ذكره إن شاء الله في موضعه قريبًا.

2-السور المختلف في مكيتها أو مدنيتها:

أوصل بعضهم عدد السور المختلف فيها إلى اثنتي عشرة سورة [4] ، ولكن بعد الرجوع إلى كتب تراثنا الإسلامي، عثرت على واحدة وثلاثين سورة، ذكر أهل العلم اختلافهم فيها، أمكية هي أم مدنية ؟، ومن هذه السور التي ذكروها ما يأتي:

1-الفاتحة ... 2- الرعد ... 3- الرحمن ... 4- الصف

5-التغابن ... 6- المطففين ... 7- القدر ... 8- البينة

9-الزلزلة ... 10- الإخلاص ... 11- الفلق ... 12- الناس

(1) ينظر: دراسات قرآنية، لمحمد قطب ( 265 ) .

(2) ينظر: مناهل العرفان (1/168 ) ، ومباحث في علوم القرآن ( 53 ) .

(3) ينظر: أنفسهما.

(4) ينظر: مباحث في علوم القرآن ( 53 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت