الصفحة 254 من 426

... ... الفاصلة القرآنية هي (( كلمة آخر الآية: كقافية الشعر [1] وقرينة السجع [2] ، وقال الداني: كلمة آخر الجملة ) ) [3] ، وقيل غير ذلك في تعريف الفاصلة [4] ، ولكن الحسناوي خرج من كل تلك التعريفات بخلاصةٍ حدد فيها خمسة جوانب لدراسة الفاصلة القرآنية من خلالها هي [5] :

1-موقع الفاصلة آخر الآية.

2-التشاكل في الحروف والمقاطع.

3-دورها في تحسين الكلام.

4-دورها في استراحة الكلام.

(1) نقل السيوطي عن أكثر العلماء عدم جواز تسميتها قوافي لأن الله سلب عن القرآن اسم الشعر، والقافية من الشعر وخاصة به فلا تطلق على رؤوس الآي في القرآن الكريم. ينظر: إعجاز القرآن (103-109) ، والإتقان ( 3/292 ) .

(2) وهذه المسألة فيها خلاف على ثلاثة أقوال، أرجحها أن لا سجع في القرآن لأن السجع تكلف والقرآن بليغ في آياته، ثم ليس كل الفواصل متشابهة النهاية- على ما سيأتي-، وينظر لذلك في: إعجاز القرآن، لأبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني (110-119) .

(3) الإتقان ( 3/290 ) ، وينظر: البرهان ( 1/53 ) .

(4) ينظر: الفاصلة للحسناوي ( 26- 29 ) .

(5) ينظر: نفسه ( 29 ) ، وعلم الأصوات في كتب معاني القرآن، لابتهال كاصد الزبيدي (197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت