الصفحة 33 من 426

.. هذا القول: بأن البسملة تعني (بسم الله) ، من غير ذكر (الرحمن الرحيم) نصره جماعة من أصحاب اللغة و أصحاب التفسير، كابن منظور في لسان العرب [1] ، وابن عاشور في تفسير التحرير والتنوير [2] ، وذهب إلى القول بأن البسملة تعني (بسم الله الرحمن الرحيم) جماعة منهم ابن السكيت [3] ، والقرطبي [4] .

... جدير بالذكر: أن المصادر التي اشتقت منها أسماؤها سبعة، (( بَسْمَلَ في بسمِ اللهِ، وسَبْحَلَ في سُبْحَانَ اللهِ، وحَيعَلَ في حيَّ على الصلاةِ، وحَوقَلَ في لا حولَ ولا قوة َإلا باللهِ، وحَمدَلَ في الحمدُ للهِ، و هَلَّلَ في لا إلهَ إلا اللهُ، وجَيعَلَ إذا قالَ جُعِلتُ فِدَاك، وزَادَ الطَّيقَلَةَ في أطالَ اللهُ بَقاءَكَ، والدَّمْعزَةَ في أدامَ اللهُ عِزَّكَ ) ) [5] .

... والبسملة التي ستدرس في هذا المبحث سيتم تناولها من جوانب متعددة، ليتم بها الوصل إلى الهدف المرجو من المبحث، وهو علاقة كل ذلك بحذفها من افتتاح سورة التوبة المدنية وذكرها في افتتاح جميع السور الأخرى، مدنية أو مكية.

سبب افتتاح السور القرآنية بالبسملة:

(1) ينظر: لسان العرب، مادة (بسمل) ، (11/ 56) .

(2) ينظر: تفسير التحرير والتنوير (م1/ج1/ص137) .

(3) ينظر: إصلاح المنطق لابن السكيت (303) .

(4) ينظر: تفسير القرطبي (1/ 92) .

(5) المزهر في علوم اللغة للسيوطي (1/ 372) ، وينظر: تفسير التحرير والتنوير (م1/ج1/ص137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت