الصفحة 342 من 426

102]، و الارتباط بعلاقة السببية بين الفعل والمفعول لأجله،كما في قوله تعالى: { وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ فَاقْطَعُوَاْ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا } [المائدة: 38] ، و الارتباط بعلاقة التمييز بين التمييز والمميز، كما في قوله تعالى: { وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمّ اتّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ } [البقرة: 51] ، و الارتباط بعلاقة الوصفية بين النعت المفرد ومنعوته، كما في قوله تعالى: { وَاتّقُواْ اللّهَ الّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ } [النساء: 1] ، و الارتباط بعلاقة البدلية بين البدل والمبدل منه، كما في قوله تعالى: { إِذْ جَعَلَ الّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيّةَ حَمِيّةَ الْجَاهِلِيّةِ } [الفتح: 26] ، و الارتباط بعلاقة التوكيد بين التوكيد والمؤكد، كما في قوله تعالى: { هُوَ الّذِيَ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلّهِ } [الصف: 9] [1] ، أو بين الفعل والمفعول المطلق، سواء أكان المفعول المطلق لفعلٍ ظاهرٍ كما في قوله تعالى: { يَرَوْنَهُمْ مّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ } [آل عمران: 13] ، أم كان المفعول المطلق لفعلٍ محذوفٍ يقدر من لفظ المفعول المطلق، كما في قوله تعالى: { مّا يَكُونُ لَنَآ أَن نّتَكَلّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } [النور: 16] ، أو كان هذا المنصوب نائبًا عن المصدر في موضع المفعول المطلق كما في قوله تعالى: { وَاذْكُر رّبّكَ كَثِيرًا } [آل عمران: 41] .

(1) والتوبة: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت