الصفحة 401 من 426

16)توصل الباحث إلى أن خطاب الله تعالى في آيات العهد المدني كانت له غاية واحدة مشتركة في جميع الخطابات للمخاطبين كافة، ألا وهي أمر الخلق بطاعة الله تعالى وطاعة رسوله بإتباع الدين القويم وعدم مخالفته.

17)قد يسلك خطاب الله تعالى في سور العهد المدني طريق الإطناب في عباراته، ولكن هذا الإطناب ليس مخلًا بفصاحة القرآن الكريم و بلاغته.

18)لم يدع الله تعالى في خطابه للمكلفين وسيلةً من وسائل الإيضاح للمراد من الخطاب إلا طرقها، فمن الأسلوب الإنشائي إلى الأسلوب الخبري إلى الإفصاحي، وهكذا دواليك، بل إن هذه الأساليب قد تخرج عن معانيها التي وضعت لها، إلى معانٍ أخرى، لتقوية صيغة الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت