الصفحة 48 من 426

... ويجمع ذلك الباحثَ بسيبويه القولُ بأعجمية الأحرف المقطعة، وقد رد المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي على ما طرحه الباحث (العدل) في كتابه، ومما جاء في هذا الرد قولهم: (( ما جاء به الكاتب واشتمل عليه كتابه، قول على الله بغير علم، مخالف لنصوص الكتاب والسنة وأقوال الصحابة وأئمة التفسير والأثر، قال تعالى: { لّسَانُ الّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيّ مّبِينٌ } [النحل: 103] ، و قال سبحانه: { نَزَلَ بِهِ الرّوحُ الأمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيّ مّبِينٍ } ]الشعراء 193-195 [ ... فهذه النصوص وغيرها صريحة في الدلالة على أن القرآن إنما نزل بلغة العرب، وهي لغة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ... ولقد أجمع المفسرون منذ عصر الصحابة رضوان الله عليهم على عربية هذه الألفاظ، ولم يرد - ولو على قول ضعيف - أن هذه الألفاظ ليست عربية ) )[1] .

(1) جريدة الشرق الأوسط ، عدد ( 9177 ) ، النسخة الإلكترونية ، الثلاثاء 21 ذو القعدة 1424هـ ، الموافق 13 يناير ( كانون الثاني) ، 2004م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت