الصفحة 9 من 426

? الفصل الأول: تنوع افتتاحات السور المدنية: وتناولت فيه أربعة مباحث، هي: استهلال السور المدنية بالبسملة وعدمها، و بدء السور المدنية بالأحرف المقطعة، وبدء السور المدنية بالأدوات النحوية، و بدء السور المدنية بالأفعال والأسماء، وكان افتتاحي بهذا الفصل لأن افتتاح الخطاب بالبسملة والأدوات النحوية و الأفعال و الأسماء خطاب عام لكل الخلق، فهو وإن كان موجهًا إلى معينٍ فقد يدخل في حكمه شخصٌ أو جماعة آخرون.

? الفصل الثاني: تنوع المخاطبين في الخطاب المدني، وتناولت فيه: خطاب الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - ، و خطاب الله تعالى لأهل الإسلام، و خطاب الله تعالى لأهل الكتاب وللمشركين، وخطاب الله تعالى للفئات الأخرى، وهذا القسم من الخطاب كان موجهًا إلى طوائف معينةٍ، ولم يدخل في خطابهم غيرهم لأنهم معنيون بهذا الخطاب.

? أما في الفصل الثالث فتناولت مستويات اللغة لتنوع الخطاب المدني، مستعرضًا في ذلك المستوى الصوتي، والمستوى الصرفي، و المستوى النحوي، والمستوى الدلالي في الخطاب المدني، في كلا نوعي الخطاب المدني السابق: الخطاب العام والخطاب الخاص.

ثم أعقبت الدراسة بخاتمة للبحث، تناولت فيها خلاصة ما توصلت إليه من نتائج البحث.

وقد حاولت في هذه الدراسة الاستفادة من الوصف منهجًا، والتحليل إجراءً، كما يبرز في كتب الدراسات اللغوية القديمة والحديثة، إذ يصلح ذلك المنهج لهذه الدراسة، وقد كانت هذه الدراسة ببدء الخطاب، ففي هذا البدء يتم تناول أجزاء الكلمة؛ إذ هي التي افتتح الخطاب المدني بها؛ فالخطاب المدني بدأ بحروف المباني (الأحرف المقطعة) ، ثم بالأدوات النحوية، ثم بالاسم والفعل، وهذا ما تتألف منه جُمل الخطاب في العهد المدني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت