للجهاد يكون قد انتصر على نفسه وعلى شهوته وعلى هذه الجواذب المثبطة.
ومن خلال هذا النصر يكون قد حقق نصرًا آخر هو أعظم من الأول حينما ثبت له أنه ليس من أهل الفسق وأنه غير مخاطب بتهديد الله ووعيده في آخر الآية،كل هذا النصر قد حصل له عندما أثبت عمليًا أنه يحب الله ورسوله والجهاد في سبيله فما أعظم ذلك النصر.