الصفحة 66 من 112

المعنى الحادي عشر

نصر العزة والتمكين في الأرض

ومن صور النصر أيضًا النصر الميداني نصر المعركة:نصر العزة والتمكين في الأرض وجعل الدولة للإسلام والجولة للإسلام،كما نصر الله عز وجل داود وسليمان عليهما السلام كما قال سبحانه: {وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ} [البقرة:251] ،وقال عز وجل: { فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ ءاتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء:79] ،فجمع الله عز وجل لهذين النبيين الكريمين بين النبوة والحكم والملك العظيم.

وكذلك موسى عليه السلام نصره الله على فرعونَ وقومه وأظهر الدين في حياته،كما قال سبحانه: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ} (137) سورة الأعراف.

أما نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فقد نصره الله نصرًا مؤزرًا،فما فارق النبي الدنيا حتى أقرّ الله عز وجل عينه بالنصر المبين،والعز والتمكين،بل جعل الله عز وجل النصر ودخول الناس في دين الله أفواجًا علامة قربِ أجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت