فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 160

وعَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِى دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الظُّهْرِ وَدَارُهُ بِجَنْبِ الْمَسْجِدِ فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ أَصَلَّيْتُمُ الْعَصْرَ فَقُلْنَا لَهُ إِنَّمَا انْصَرَفْنَا السَّاعَةَ مِنَ الظُّهْرِ.قَالَ فَصَلُّوا الْعَصْرَ.فَقُمْنَا فَصَلَّيْنَا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « تِلْكَ صَلاَةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَىِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَهَا أَرْبَعًا لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلًا » . [1]

وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ،أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ لَقِيَ نَاسًا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ فَقَالَ:مِنْ أَيْنَ جَاءَ هَؤُلاَءِ ؟ قَالُوا:خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ الأَمِيرِ مَرْوَانَ قَالَ:وَكُلُّ حَقٍّ رَأَيْتُمُوهُ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ،وَأَعَنْتُمْ عَلَيْهِ،وَكُلُّ مُنْكَرٍ رَأَيْتُمُوهُ أَنْكَرْتُمُوهُ وَرَدَدْتُمُوهُ عَلَيْهِ،قَالُوا:لاَ وَاللَّهِ،بَلْ يَقُولُ:مَا يُنْكَرُ،فَنَقُولُ:قَدْ أَصَبْتَ،أَصْلَحَكَ اللَّهُ،فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قُلْنَا قَاتَلَهُ اللَّهُ،مَا أَظْلَمَهُ وَأَفْجَرَهُ قَالَ عَبْدُ اللهِ:كُنَّا بِعَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا لِمَنْ كَانَ هَكَذَا." [2] "

وعن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،وَهُوَ كَاتَبُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ:بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَالزُّبَيْرَ،وَطَلْحَةَ،وَالْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ،فَقَالَ:انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ،فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ،فَخُذُوهُ مِنْهَا،فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا،حَتَّى أَتَيْنَا

(1) - صحيح مسلم- المكنز - (1443 ) -فنقرها: المراد بالنقر سرعة الحركات.

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 384) (5373) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت