الصفحة 110 من 616

الأمة بالكمية والكيفية) فالمؤمنون من هذه الأمة المتبعون لنبيها أكثر من غيرهم من اتباع الأنبياء، فالرسول صلى الله عليه وسلم أكثر الأنبياء تابعا، فهذه الكمية والكيفية؛ لأن فيهم أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، ففي هذا فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم، في العدد وفي الصفة، في الكمية والكيفية.

العاشرة: يقول: (فضيلة أصحاب موسى) ، وذلك بكثرتهم؛ لأنه قال: (( ثم رأيت سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي: هذا موسى وقومه ) )، فدل ذلك على فضل موسى بكثرة التباع، وفضيلة لأصحاب موسى بكثرتهم، ففضلوا سائر الأمم بكثرة المؤمنين منهم؛ لأن الذين عروا على الرسول صلى الله عليه وسلم هم الأنبياء ومن أمن معهم، إذًا الذين عرضوا على الرسول من قوم موسى هم الذين اتبعوه، آمنوا به واتبعوا ن وفي هذا فضيلة لموسى ولأصحاب موسى.

الحادية عشر ة: عرض الأمم عليه، عليه الصلاة والسلام.

الثانية عشرة: أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها.

الثالثة عشر: قلة من استجاب لأنبياء.

الشرح:

الحادية عشر: هذه من فوائد هذه الباب، (عرض الأمم عليه) صلى الله عليه وسلم، هذه فائدة من العلم، يجب أن نؤمن بهذا الخبر الصادق، أن نؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم، عرضت عليه الأمم، كيف شاء الله، عرضت عليه في الإسراء أو عرضت عليه مناما ورؤيا الأنبياء حق، المهم أنها عرضت عليه ورآهم النبي عليه الصلاة والسلام، وقل ما أخبر به من ذلك فهو حق على حقيقته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت