وفي هذا العرض فوائد سيأتي ذكر بعضها، وفي هذا فضيلة لنبينا صلة الله عليه وسلم حيث تعرض عليه الأمم، فاطلع على أحوال أولئك الأنبياء وعلى نسب أتباعهم.
الثانية عشر: (أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها) ، كل نبي، (يقول:
(( فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد ... ) )) إلى آخر الحديث فكل نبي يحشر مع من آمن به، فكل نبي يحشر مه أمته أو مع أصحابه وحدهم.
الثالثة عشر: (قلة من استجاب لأنبياء) ، (كل أمة تحشر مع نبيها وحدها) يقول الشيخ في المسالة السابقة، ومن الفوائد، فوائد هذا الحديث، وهذا العرض قلة اتباع الأنبياء، نعم إنهم قليل، النبي معه الرجل والرجلان، معه الرهط، الرهط الجماعة دون العشرة، والنبي وليس معه أحد، تقدمت الإشارة إلى ما أخبر الله به عن من آمن مع نوح، مع طول مكثه في الدعوة، يقول الله: {وما آمن معه إلا قليل} .
الرابعة عشرة: أن من لم يجبه أحد يأتي وحده.
الخامسة عشرة: ثمرة هذا العلم، وهو عدم الاغترار بالكثرة، وعدم الزهد في القلة.
السادسة عشرة: (الرخصة في الرقية من العين والحمة) .
الشرح:
الرابعة عشر: (أن من لم يجبه أحد يأتي وحده) يوم القيامة.
الخامسة عشرة: (ثمرة هذا العلم) علمنا بقلة أتباع الأنبياء، وكثرة الهالكين، وكثرة المكذبين لهم، هذا العلم ثمرة، علمنا بقلة اتباع الأنبياء، وقلة من استجاب لدعوتهم، وكثرة من رد دعوتهم واعرض عنها، هذا العلم له ثمرة،