.ـــــــــــــــــ
عليه الخلود فيها الخلود أو يحمل على دخول نار المشركين، فالنار مراتب أو دركات، فنار معدة للكافرين للخلود فيها، فهذه هي التي حرمها الله على أهل التوحيد، وحرمهم عليها.
أما النار المعدة للعصاة للتطهير لا للخلود فهذه ليست مرادة في مثل هذه الحالة. هذا من الأجوبة وليس هو بالبين؛ لأن اسم النار شامل لكل درجاتها.
كيف وفي بعض نصوص الوعيد ذكر الخلود؟ {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما} [النساء: 93] .