بالتعلق أو الاعتماد على أسباب وهمية ليست أسباب؟!،فالحلقة والخيط والودع والتميمة وتعليق الخرز، وهذه كلها ليست أسبابا، فيكون الاعتماد عليها أقبح من الاعتماد على السباب الصحيحة، الأسباب الحقيقة؛ لأن الله خلق الأسباب وجعل لها تأثير في مسبباتها.
فلبس هذه الأشياء تعليقها مع الاعتماد عليها، بل لا يكون تعليقها إلا مع الاعتماد عليه الذين يعلقون هذه المتعلقات يعتمدون عليها، فلهذا كان تعليقها شرك.
فالواجب تجنب هذه الأشياء، والاكتفاء بالأسباب الحقيقة، الأسباب الشرعية والأسباب الكونية، فيه أسباب كونية، وأسباب شرعية، والتعلق بالأسباب الوهمية هذه من شأن أهل الخرافة، من جهل الجهال والسذج، يتعلقون بما ليس بسبب.
وتعاطي الأسباب الكونية والشرعية يجب أن يكون مقرون بالتوكل، مقرونا بالتوكل على الله سبحانه وتعالى.
إذًا فتعليق هذه الأشياء لا يجوز بحال، إلا ما سيذكره المؤلف في الباب التالي في التمائم التي من القرآن على ما في ذلك من خلاف، وسبق القول فيها أيضا